Posts Tagged With: الحديث السادس والثلاثون

Keutamaan Beberapa Ayat Al Quran (Usfuriyah : 36)


HADITS KE-36 : KEUTAMAAN BEBERAPA AYAT AL-QURAN

الحديث السادس والثلاثون : فضل بعض آيات من القرآن

 

عن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه أنه قال، قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم، إن فاتحة الكتاب وآية الكرسي وآيتين من آل عمران شهد الله أنه لا إله إلا هو إلى قوله إن الدين عند الله الإسلام وقل اللهم مالك الملك إلى قوله بغير حساب لما أراد الله تعالى أن ينزلها تعلقن بالعلرش فقلن أتهبطنا إلى أرضك وإلى من يعصيك قال الله تعالى وعزتي وجلالي لايقرؤكن أحد من عبادي دبر كل صلاة إلا جعلت الجنة مثواه أي مأواه ومقامه وإلا أسكنته حظيرة القدس وإلا نظرت إليه كل يوم سبعين نظرة وإلا قضيت له كل يوم سبعين حاجة أدناها المغفرة وإلا أعذته من كل عدو وإلا نصرته.

 

وروي عن وهب بن منبه قال، إن واحدا من الحواريين يقال له نوف عزم على الذهاب إلى ملك فارس وأن يدعوه إلى الإيمان فحضر على باب مدينة ملك فارس فرأى غلمانا يلعبون الكعب فمن غلب يأخذ أربعين درهما فنظر نوف الحواري إلى وجه الغلمان فعلم لعبهم ودخل بينهم فغلب على جميعهم وكان بينهم ابن الوزير فقال له أيها الشيخ انطلق معي إلى منزلنا فقال له نوف الحواري اذهب إلى أبيك فاستأذن منه فانطلق الغلام إلى أبيه فقال له يا أبت كنا نلعب فحضر شيخ كبير السن ولعب معنا وغلب جميعنا فتعجبت من علمه فدعوته إلى المنزل فأبى وقال لي اذهب واستأذن من أبيك فقال أبوه يابني اذهب وائت به قال فرجع  إلى الشيخ وأتى به فلما دخل الشيخ الدار قال باسم الله وكانت الدار مملوءة من الشياطين فهربوا كلهم فلما وضع صاحب الدار مائدة بين يدي الشيخ فاقبلت الشياطين كلهم ليأكلوا كما كانوا يأكلون معهم فقال الشيخ عند ابتداء الأكل باسم الله ففرت الشياطين كلها وخرجوا من الدار هاربين فلما فرغوا من أكل الطعام قال الوزير للشيخ اخبرني من أنت إني رأيت منك عجائب لم أرها من أحد قط حين دخلت الدار هربت الشياطين ووضعت المائدة ولم يكن لنا سبيل إلى الطعام وحدنا وكانوا يأكلون معنا أولا فهربوا فعلمت أن لك شأنا فاخبرني ولاتكتم عني فقال الشيخ نعم أخبرك ولاتخبر أحدا بأمري إلا بإذني فقبل الوزير وجعل عهدا ووثيقة فقال الشيخ إن روح الله عيسى عليه السلام بعثني إليكم وإلى ملككم بأن أدعوكم إلى الله تعالى وإلى الإسلام وأن تعبدوا الله تعالى ولاتشركوا به شيئا وتجعلوا أصنامكم وأوثانكم في النار قال له الوزير صف لي إلهك قال الله الذي لا إله إلا هو الذي خلقك ورزقك ويحييك ويميتك قال فآمن به وصدق وكتم إيمانه وكان يوم من الأيام حضر من عند الملك حزينا عبويا فقال الشيخ أيها الوزير أراك حزينا عبوسا فما حزنك قال مات برذون الملك وكان يركبه ولايركب غيره وكان يحبه حبا شديدا من جميع ماله فجلس الملك حزينا عليه قال الشيخ انطلق إلى الملك فاخبره ان عندي ضيفا يقول إن أطاعني الملك فيما أقول أحي برذونه فانطلق الرجل مسرورا إلى الملك فقال أيها الملك إن عندي ضيفا قد رأيت منه عجائب وأخبره قصته وعلمه وقال يقول إن أطاعني الملك فيما أقول أحي برذونه بإذن الله تعالى فقبل الملك فرجع الوزير إلى الشيخ وقال إن الملك مطيع إليك ويدعوك فلما حضر عند باب الملك وأراد أن يدخل دار الملك قال باسم الله فلم يبق في دار الملك شيطان فلما دخل قال الملك أيها الشيخ بلغني أنك تحي الموتى فاحي برذوني هذا قال الشيخ إن أطعتني فيما أقول أحي برذونك بإذن الله تعالى فقال الملك سمعا وطاعة مر بما شئت فقال الشيخ هل لك أولاد فقال إن لي أبا وزوجة وليس لي أحد غيرهما فقال ادعهما فحضرا ثم قال له ادع الرعية كلها فدعاهم فاجتمعوا كلهم فأخذ الشيخ إحدى قوائمه الاربع فقال لاإله إلا الله فتحرك العضو الذي أخذه الشيخ فقال للملك مر أباك وامرأتك أن يأخذ كل واحد عضوا وتأخذ أنت أيضا عضوا منه فأخذوا ثلاثة أرجل البرذون فقال الشيخ أيها الملك قل لاإله إلا الله فقال لاإله إلا الله فتحرك العضو الذي في يده وقال لأبيه قل أنت أيضا فقال فتحرك العضو الذي في يده ثم قال لامرأته قولي أنت أيضا فقالت فتحرك العضو الذي كان في يدها وبقي جسده فقال الشيخ مر قومك أن يقولوا جميعا فقالوا لاإله إلا الله فقال البرذون بإذن الله تعالى ونفض ناصيته فتعجبوا من ذلك وأسلموا جميعا.

Advertisements
Categories: Wawasan | Tags: , , , , , | 1 Comment

Blog at WordPress.com.

%d bloggers like this: