سور و آيات القرآن الكريم


 سور و آيات  القرآن الكريم

إعداد: مفتش مقدوم*

   المراد بالسورة و الآية لغة و اصطلاحا

آيات القرآن جمع آية، و الآية تطلق في لسان اللغة بإطلاقات. أولها: المعجزة، و منه قوله تعالى “سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمْ آتَيْنَاهُمْ مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ” (البقرة: 211) أي معجزة واضحة. ثانيها: العلامة، و منه قوله تعالى “إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ” (البقرة: ٢٤٨) أي علامة ملكه. ثالثها: العبرة، و منه قوله تعالى “إن في ذلك لآية” أي عبرة لمن يعتبر. رابعها: الأمر العجيب، ومنه قوله تعالى “وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً” (المؤمنون: ٥٠). خامسها: الجماعة، ومنه قولهم: خرج القوم بآيتهم أي بجماعتهم. و المعنى أنهم لم يدعوا وراءهم شيئا. سادسها: البرهان و الدليل، نحو قوله جل ذكره ” وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ” (الروم: ٢٢) و المعنى أن من براهين وجود الله واقتداره واتصافه بالكمال، خلق عوالم السموات والأرض واختلاف الألسنة والألوان[1].

تطلق “الآية” في اللغة على عدة معان، منها: الدليل و البرهان و الجماعة و العلامة الظاهرة و العبرة، و تجمع على: آي و آيات و آياء. أما في المصطلح، أو في القرآن الكريم، فهي عبارة عن طائفة من القرآن منقطعة عما قبلها و عما بعدها، لها مبدأ و مقطع، و تعرف توقيفا على الأرجح. و قد سميت الآية من القرآن –أو هذه الطائفة منه- آية، لأنها علامة لإنقطاع الكلام الذي قبل من الذي بعدها و إنفصاله[2]. وقيل: سميت آية لأنها جماعة حروف من القرآن وطائفة منه؛ كما يقال: خرج القوم بآياتهم أي بجماعتهم[3]. ثم خصت الآية في الإصطلاح بأنها طائفة ذات مطلع ومقطع مندرجة في سورة من القرآن، و المناسبة بين هذا المعنى الإصطلاحي و المعاني اللغوية السالفة الواضحة، لأن الآية القرآنية معجزة ولو باعتبار انضمام غيرها إليها، ثم هي علامة على صدق من جاء بها صلى الله عليه و سلم، وفيها عبرة و ذكرى لمن أراد أن يتذكر، وهي من الأمور العجيبة لمكانها من السموّ والإعجاز، و فيها معنى الجماعة لأنها مؤلفة من جملة كلمات وحروف، و فيها معنى البرهان والدليل على ما تضمنته من الهداية وعلم، وعلى قدرة الله وعلمه وحكمته، وعلى صدق رسوله في رسالته[4].

أما “السورة” بدون همز –وهو المشهور- وتجمع على: سور، كغرفة وغرف، فمعناها: المنزل أو مكان المرتفع[5]. السورة في اللغة: تطلق على ما ذكره صاحب القاموس بقوله: والسورة: المنزلة، ومن القرآن معرفة، لأنها منزلة بعد منزلة: مقطوعة عن الأخرى، والشرف، وما طال من البناء و حسن، و العلامة، وعرق من عروق الحائط[6]. وسميت السورة (سورة) تشبيها لها بالسُّور، لكونها تحيط بالآيات إحاطة السور بالمدينة[7].  ويمكن تعريفها إصطلاحا: بأنها طائفة مستقلة من آيات القرآن ذات مطلع ومقطع[8].

عدد السور و الآيات في القرآن الكريم

عدد آيات القرآن الكريم (6236) ست وثلاثون ومئتان وستة آلاف آية[9]. قال صاحب التبيان ما نصه: و أما عدد آي القرآن فقد اتفق العادون على أنه ستة آلاف و مائتا و كسر، إلا أن هذا الكسر يختلف مبلغه باختلاف أعدادهم: ففي عدد المدني الأول، سبع عشرة، وبه قال نافع. وفي عدد المدني الأخير، أربع عشرة عند شيبة، و عشر عند أبي جعفر. وفي عدد المكي، عشرون. وفي عدد الكوفي، ست و ثلاثون، وهو مرويّ عن حمزة الزيات. وفي عدد البصري، خمس، وهو مرويّ عن عاصم الجحدري. وفي رواية عنه، أربع، و به قال أيوب بن المتوكل البصري، وفي رواية عن البصريين أنهم قالوا: تسع عشرة، و روي ذلك عن قتادة. وفي عدد الشامي، ست و عشرون، وهو مرويّ عن يحيى بن الحارث الذماري 1.ه[10].

وسور القرآن مختلفة طولا وقصرا، فأقصر سورة هي الكوثر، و هي ثلاث آيات قصار (عشر كلمات) و أطول سورة فيه البقرة، وهي ست وثمانون ومئتا آية، و معظم آيتها من الآيات الطوال[11].

أما سوره فمائة وأربع عشرة سورة بإجماع من يعتدّ به[12]. و تبلغ عدد سور القرآن أربعة عشر ومائة سورة يقسمها العلماء إلى أربعة أقسام لكل منها إسم معين، وهي الطوال و المئين و المثاني و المفصل[13].

فالطوال: سبع سور: البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأنعام، والأعراف، وأخيرا يونس أو “الأنفال وبراءة” معا لعدم الفصل بينهما بالبسملة. والمئون: هي السور التي تزيد آيتها على مئة أو تقاربها، أي التي في حدود المائة آية. و المثاني: هي التي تلي المئين في عدد الآيات، وقال الفراء: هي السورة التي آيها أقل من مائة آية لأنها تثنّى -تكرّر وتعاد- أكثر من الطوال و المئين. و المفصل: هو أواخر القرآن، و صحّح النووي أن أوله “الحجرات” و سمّي بالمفصل لكثرة الفصل بين سورة بالبسملة. و المفصل ثلاثة أقسام: طوال وأوسط وقصار، فطواله من أول “الحجرات” إلى سورة “البروج”، و أوسطه من سورة “الطريق” إلى سورة “البينة”، و قصاره من سورة “إذا زلزلت” إلى آخر القرآن[14].

وكذلك قد شرح القرطبي عن هذا في كتابه. أما عدد حروفه وأجزائه فروى سلام أبو محمد الحماني أن الحجاج بن يوسف جمع القرّاء و الحفاظ و الكتّاب، فقال: أخبروني عن القرآن كله كم من حرف هو؟ قال: وكنت فيهم، فحسبنا فأجمعنا على أن القرآن ثلاث مائة ألف حرف و أربعون ألف حرف وسبع مائة حرف وأربعون حرفا. قال: فأخبروني إلى أي حرف ينتهي نصف القرآن؟ فإذا هو في الكهف “وَلْيَتَلَطَّفْ” (الكهف: ١٩) في الفاء. قال فأخبروني بأثلاثه؛ فإذا الثلث الأول رأس مائة من براءة، والثلث الثاني رأس مائة أو إحدى ومائة من “طسم الشعراء”، و الثلث ما بقي من القرآن. قال فأخبروني بأسباعه على الحروف؛ فإذا أول سبع في النساء “فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ” (النساء: 55) في الدال، و السبع الثاني في الأعراف “أولئك حبطت” في التاء، و السبع الثالث في الرعد “أُكُلُهَا دَائِمٌ” (الرعد: 35) في الألف من آخر أكلها، و السبع الرابع في الحج ” وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا” (الحج: 34) في الألف، والسبع الخامس في الأحزاب ” وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ” (الأحزاب: 36) في الهاء، والسبع السادس في الفتح “الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ” (الفتح: 6) في الواو، والسبع السابع ما بقي من القرآن[15]. و أما أرباع القرآن، فأول ربعه خاتمة الأنعام، والربع الثاني في الكهف “وَلْيَتَلَطَّفْ” (الكهف: ١٩)، والربع الثالث خاتمة الزمر، و الربع الرابع ما بقي من القرآن[16].

سبب هذا الإختلاف أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقف على رؤوس الآي؛ تعليما لأصحابه أنها رؤوس الآي، حتى إذا علموا ذلك وصل صلى الله عليه وسلم الآية بما بعدها طلبا لتمام المعنى، فيظن بعض الناس أن ما وقف عليه النبي صلى الله عليه وسلم ليس فاصلة، فيصلها بما بعدها معتبرا أن الجميع آية واحدة والبعض يعتبرها آية مستقلة، فلا يصلها بما بعدها. وقد علمت أن الخطب في ذلك سهل؛ لأنه لا يترتب عليه في القرآن زيادة ولا نقص[17].

ترتيب آيات القرآن الكريم و سوره

اختلف في ترتيب السور على ثلاثة أقوال: الأول، أن ترتيب السور على ما هو عليه الآن، لم يكن بتوقيف من النبي صلى الله عليه وسلم، إنما كان باجتهاد من الصحابة[18]. وقد استدلوا على رأيهما هذا بأمرين: أحدهما: أن مصاحف الصحابة كانت مختلفة في ترتيب السور قبل أن يجمع القرآن في عهد عثمان، فلو كان هذا الترتيب توقيفيا منقولا عن النبي صلى الله عليه وسلم ما ساغ لهم أن يهملواه ويتجاوزوه و يختلف فيه ذلك الإختلاف الذي تصور لنا الروايات[19]. الدليل الثاتي: ما أخرجه ابن أشته في المصاحف من طريق إسماعيل بن عباس عن حبان بن يحيى عن أبي محمد القرشي[20]. القول الثاني: أن ترتيب السور كلها توقيفي[21]. القول الثالث أن ترتيب بعض السور كان بتوقيف من النبي صلى الله عليه وسلم، وترتيب بعضها الآخر كان باجتهاد من الصحابة[22].

أجمع العلماء على أن الآيات رتبت بتنزيل من الله تعالى فكانت الآية إذا نزلت يقول صلى الله عليه وسلم لكاتبه ولصاحبته: ضعوها في موضع كذا من سورة كذا، وتكون لقفا مع التي وضعت بجوارها، وتكونان نسقا بيانيا، هو الإعجاز، وإنه بدل على وحدة المنزل وهو الله سبحانه وتعالى، و إن الآيات المكية كانت توضع في سور المكية، والمدنية كانت كذلك توضع في المدنية، إلا بعض آيات مدنية وضعت في سور مكية ونبه إليها[23].

إن ترتيب الآيات حسب إرشاد النبي صلى الله عليه وسلم وبأمر من الله تبارك وتعالى[24]. ولقد قال الإمام مالك رضي الله تعالى عنه: إنما ألف القرآن على ما كانوا يسمعونه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذكر أبو بكر الأنباري كما نقل عنه القرطبي: “أنزل القرآن جملة إلى سماء الدنيا، ثم فرق على النبي صلى الله عليه وسلم في عشرين سنة، وكانت السورة تنزل والآية جوابا لمستجيب يسأل، ويقف جبريل رسول الله صلى الله عليه وسلم على موضع السورة والآية، فاتساق السور كاتساق الآيات و الحروف فكله عن محمد خاتم النبيين صلى الله عليه وسلم، فمن أخر سورة مقدمة أة قدم أخرى، فهو كمن أفسد نظم الآيات، و غير الحروف والكلمات، ولا اعتراض على أهل الحق في تقديم البقرة على الأنعام، و الأنعام نزلت قبل البقرة لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ عنه هذا الترتيب، وهو كان يقول: “ضعوا هذه السورة موضع كذا وكذا من القرآن، وكان جبريل عليه السلام يقفه على مكان الأية”[25]. قال ابن الحصّار: ترتيب السور ووضع الآيات مواضعها إنما كان بالوحي، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ضعوا آية كذا في موضع كذا، وقد حصل اليقين من النقل المتواتر بهذا الترتيب من تلاوة رسول الله صلى الله عليه وسلم، و مما أجمع الصحابة على وضعه هكذا في المصحف[26].

ومن هذه الروايات المختلفة المؤتلفة المجمعة على أن ترتيب السور بتوقيف يتبين أن المصحف الإمام هو الذي يصور العرضة الأخيرة للقرآن الكريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه[27]. فالرأي الراجح المختار إذن أن تأليف السور على هذا الترتيب الذي نجده اليوم في المصاحف هو –كتأليف الآيات على هذا الترتيب- توقيفي لا مجال فيه للإجتهاد[28].

ولكن ماذا يقال عن الروايات التي جاءت بأنه كان لأبيّ مصحف بغير هذا الترتيب، ولعلي رضي الله عنه وكرم الله وجهه مصحف كان بترتيب النزول؟ لنا في الإجابة عن ذلك السؤال طريقان: أولهما: أن نعتبر ما عليه الكثرة التي تكاد تكون إجماعا يؤخذ به، و يكون ذلك الإجماع دليلا على ضعف ما عداه وأنه لا يؤخذ به لعدم صحة السند. ثانيهما: أننا نقول أن ذلك كان قبل العرضة الأخيرة وضعت السور في مواضعها، وهذا ما اختاره القرطبي و غيره[29]. لذلك، إجتهاد الصحابة في ترتيب مصاحفهم الخاصة كان إختيارا شخصيا لم يحاول أن يلزموا به أحدا، ولم يدّعوا أن مخالفته محرمة، إذ لم يكتيوا تلك المصاحف للناس وإنما كتبوها لأنفسهم، حتى إذا اجتمعت الأمة على ترتيب عثمان أخذوا به وتركوا مصاحفهم الفردية[30].

قائمة المراجع

جلال الدين عبد الرحمن السيوطي، الإتقان في علوم القرآن. القاهرة: دار التراث، 1985.

صبحي الصالح، مباحث في علوم القرآن. جاكرتا: ديناميكا بركة أوتاما، 1958.

عبد الله بن يوسف الجديع، المقدمات الأساسية في علوم القرآن. بيروت: مؤسسة الريان، 2006.

عدنان محمد زمزور، علوم القرآن و إعجازه و تاريخ توثيقه. عمان: دار الأعلام، 2005.

القرطبي، الجامع لأحكام القرآن (تفسير القرطبي). بيروت: دار الكتاب العربي، 2004.

محمد أبو زهرة، المعجزة الكبرى القرآن نزوله-كتابته-جمعه-إعجازه-جدله-علومه-تفسيره-حكم الغناء به. القاهرة: دار الفكر العربي، 1998.

محمد عبد العظيم الزرقاني، مناهل العرفان في علوم القرآن. الرياض: مكتبة نزار مصطفى الباز.

محمد علي الصابوني، التبيان في علوم القرآن. بيروت: عالم الكتب، 1985.

مصطفى ديب البغا ومحيي الدين ديب متو، الواضح في علوم القرآن. دمشق: دار العلوم الإنسانية، 1996.


[1] محمد عبد العظيم الزرقاني، مناهل العرفان في علوم القرآن (الرياض: مكتبة نزار مصطفى الباز)، 276.

[2] عدنان محمد زمزور، علوم القرآن و إعجازه و تاريخ توثيقه (عمان: دار الأعلام، 2005)، 161.

[3] القرطبي، الجامع لأحكام القرآن (تفسير القرطبي) (بيروت: دار الكتاب العربي، 2004)، ج 1، 102.

[4]  محمد عبد العظيم الزرقاني، مناهل العرفان في علوم القرآن (الرياض: مكتبة نزار مصطفى الباز)، 276.

[5] عدنان محمد زمزور، علوم القرآن و إعجازه و تاريخ توثيقه (عمان: دار الأعلام، 2005)، 162.

[6] محمد عبد العظيم الزرقاني، المرجع السابق، 285.

[7] عبد الله بن يوسف الجديع، المقدمات الأساسية في علوم القرآن (بيروت: مؤسسة الريان، 2006)، 120.

[8] محمد عبد العظيم الزرقاني، ، المرجع السابق ، 285.

[9] عدنان محمد زمزور، علوم القرآن و إعجازه و تاريخ توثيقه (عمان: دار الأعلام، 2005)، 162.

[10] محمد عبد العظيم الزرقاني، مناهل العرفان في علوم القرآن (الرياض: مكتبة نزار مصطفى الباز)،  279.

[11] عدنان محمد زمزور، ، المرجع السابق، 162-163.

[12] جلال الدين عبد الرحمن السيوطي، الإتقان في علوم القرآن (القاهرة: دار التراث، 1985)، 184.

[13] عدنان محمد زمزور، علوم القرآن و إعجازه و تاريخ توثيقه (عمان: دار الأعلام، 2005)، 163.

[14] نفس المرجع، 163.

[15] القرطبي، الجامع لأحكام القرآن (تفسير القرطبي) (بيروت: دار الكتاب العربي، 2004)، ج 1، 100-101.

[16] نفس المرجع، 101.

[17] محمد عبد العظيم الزرقاني، مناهل العرفان في علوم القرآن (الرياض: مكتبة نزار مصطفى الباز)،  280.

[18] محمد عبد العظيم الزرقاني، مناهل العرفان في علوم القرآن (الرياض: مكتبة نزار مصطفى الباز)،  287.

[19] نفس المرجع، 287.

[20] نفس المرجع، 288.

[21] نفس المرجع، 288.

[22] نفس المرجع، 290.

[23] محمد أبو زهرة، المعجزة الكبرى القرآن نزوله-كتابته-جمعه-إعجازه-جدله-علومه-تفسيره-حكم الغناء به (القاهرة: دار الفكر العربي، 1998)، 34.

[24] محمد علي الصابوني، التبيان في علوم القرآن (بيروت: عالم الكتب، 1985)، 53.

[25] محمد أبو زهرة، المعجزة الكبرى القرآن نزوله-كتابته-جمعه-إعجازه-جدله-علومه-تفسيره-حكم الغناء به (القاهرة: دار الفكر العربي، 1998)، 35.

[26]  مصطفى ديب البغا و محيي الدين ديب متو، الواضح في علوم القرآن (دمشق: دار العلوم الإنسانية، 1996)، 79.

[27] محمد أبو زهرة، ، المرجع السابق ، 35.

[28] صبحي الصالح، مباحث في علوم القرآن (جاكرتا: ديناميكا بركة أوتاما، 1958)، 73.

[29] محمد أبو زهرة، المعجزة الكبرى القرآن نزوله-كتابته-جمعه-إعجازه-جدله-علومه-تفسيره-حكم الغناء به (القاهرة: دار الفكر العربي، 1998)، 35-36.

[30] صبحي الصالح، مباحث في علوم القرآن (جاكرتا: ديناميكا بركة أوتاما، 1958)، 71.

*طالب في قسم تعليم اللغةالعربية لكلية الدراسات العليا بجامعة مولانا مالك إبراهيم الإسلامية مالانج إندونيسيا

Categories: Wawasan | Tags: , , , | Leave a comment

Post navigation

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

Create a free website or blog at WordPress.com.

%d bloggers like this: