Kumpulan Kelas Tafsir B


تزيين إبليس للكفار أعمالهم هو بتشجيعهم على لقاء المسلمين لأنهم خافوا أن يأتيهم أعداؤهم الذين هم بنو بكر من ورائهم حين كانوا يقاتلون المسلمين. فقال إبليس وهو على صورة سراقة بن مالك سيدهم “لا غالب لكم اليوم من الناس و إني معين و ناصر لكم”.

 

الذين ضعف اعتقادهم هم المنافقون الذين مرضت قلوبهم و الذين خرجوا لقتال أعدائهم يوم بدر هم المؤمنون الذين قل عددهم (القليل عددهم) بالنسبة إلى عدد الكفار و مع ذلك هم غالبون على أعدائهم بنصر الله لتوكلهم عليه.

 

إن الكفار في هذه الدنيا لم يروا ضرب الملائكة جميع أبدانهم من الأمام و الوراء المعبر بلفظ وجوههم و أدبارهم. و هو العذاب الأخرة الذي لو يرونه لرأوه أمرا عظيما و يعذبهم الملائكة إذ ذاك قائلين لهم “ذوقوا عذاب الحريق”.

 

كثير من الناس قد أخطؤوا في فهم قوله تعالى “إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغير ما بأنفسهم…” ( الرعد : 11 ) فقد فهموا بأن حظهم يتعلق باختيارهم و سعيهم إلى مرادهم (مطلوبهم ) مع أن معنى هذه الأية يفسره قوله تعالى “ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم…”( الأنفال : 53 ).

 

لا ينبغي لمسلم أن يخون غيره مسلما أو كافرا في عهد أو غيره إلا إذا رأى معاهده (من يعاهده) يخونه أولا (إبتداء) فلا إثم (ذنب) عليه أن يطرح العهد (ينبذ) إليه على سواء.

 

الميل إلى الصلح / للصلح عادة الكفار المقاتلين / المحاربين // الجنوح للسح عادة الكافرين المقاتلين // إذا رأوا أنهم سيغلبون // إذ علموا أنهم سيهزمون // أو إذا أحسوا بأن المسلمون سينتصرون / سيغلبون / سينصرون في معركة / غزوة / حرب / قتال كما وقع / حدث في بني قريضة حيث نزلت الأية “و إن جنحوا للسلم فاجنح لها و توكل على الله…” الأية (الأنفال : 61).

 

وقع في بعض غزوات النبي صلى الله عليه و سلم أخذ فداء من الأعداء ليكون للنبي صلى الله عليه و سلم أسرى بدلا عن قتلهم في القتال. و اختلف بين أبي بكر الصديق و عمر بن الخطاب فيه. فقال الأول : “الفداء خير من القتل” و قال الثاني عكسه. فمدح النبي صلى الله عليه و سلم كليهما, فقال أن أبا بكر كإبراهيم في اللطف و اللينة , و أن عمر كموسى في الشدة على الكفار.  فقبل النبي رأي أبي بكر رضي الله  عنه و أخذ الفداء ثم نزلت الأية “ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض…” الأية (الأنفال :67).

 

لا تعد الصلاة في الإسلام مجرد ابتهال و دعاء عرفتها الأديان ولكنها ذكر و تلاوة يشترك فيها الفكر و القلب و اللسان و البدن كله, و يشترط لها النظافة و الطهارة و الإتهاه الإتجاه إلى جهة واحدة. و توزيعها على الأوقات لكى يبقى العبد على صلة مع ربه. و اعلموا أنها رياضة روحية أشرق قلب صاحبها و يرتفع بها روحه و إقامتها من علامات الإيمان و إظهار أيات شكر الله على نعمه.

 

إن القرأن العظيم هو المصدر الأول من مصادر الإسلام. فهو الضياء الذي ينير للبشرية طريق الحياة الفاضلة و يرسم لها المنهج السوي في حل ما يتعرضها من مشكلات بفضل ما جاء فيه من مبادئ حكيمة و قوانين عادلة و نظم سديدة و مثل عليا تبني العقيدة السليمة في العقول و تغرس الأخلاق الحميدة في النفوس.

 

لم قالت اليهود إن عزير ابن الله و هو قد عرفوا أنه ليس إلهاو لا ابنه ؟

قالوا ذلك بعدما عرفوا أنه هو الذي رد التورة و التابوت اللتين رفعهما الله من أيديهم حينما ضيعوهما فأنساهم التورة و مسجها من صدورهم , فدعا الله عزير في صلاته أن يردها إليهم فنزل نور من السماء فدخل في جوفه فعادت التورة إلى صدره محفوظة مقروءة بلا نظر إلى الكتابة , فقالوا : “إنما هو ابن الله , لأنه حافظ للتوراة.

 

شهر رمضان له مزيتان : نزول القرأن و ليلة القدر. القرأن لغة مقروء و اصطلاحا الكلام المنزل على النبي محمد المتعبد بتلاوته المعجز لمن أراد أن يأتي بمثله ولو بأقصر سورته و ليلة القدر هي الليلة المباركة المرادة بقوله تعالى “إنا أنزلناه في ليلة مباركة” التي هي خير من ألف شهر أو 82 (إثنتين و ثمانين سنة) تقريبا. و ذلك معناه أن من عمل مثله مدة تلك السنين التي لم توجد في ليلة واحدة من ليالي القدر.

أما نزول القرأن فله تنزلان:

الأول  : من لوح المحفوظ إلى سماء الدنيا جملة واحدة في ليلة القدر.

الثاني  : من سماء الدنيا إلى الأرض منجما مفرقا مدة ثلاث و عشرين سنة. أوله (أي النزول) في شهر رمضان كما في قوله تعالى “شهر رمضان الذي أنزل فيه القرأن…”الأية.

Categories: Wawasan | Tags: , , | Leave a comment

Post navigation

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

Create a free website or blog at WordPress.com.

%d bloggers like this: