وظائف المعجم


وظائف المعجم

الإعداد: مفثش مقدوم

المقدمة

خلفية البحث

هذه المقالة تحت الموضوع “وظائف المعجم”، وهي جزء من مطالبة مادة علم الدلالة والمعاجم تحت الإشراف د. نور حسن عبد الباري في كلية الدراسات العليا في قسم تعليم اللغة العربية بجامعة مولانا مالك إبراهيم الإسلامية الحكومية بمالانج.

علم المعاجم(Lexicology)  هو ذلك الجزء من علم اللسانيات الذي يهتم بدراسة الكلمات وطبيعتها ومعناها، وعناصر الكلمات، والعلاقات بين الكلمات (العلاقات الدلالية)  ومجموعات الكلمات ودراسة كل المعجم للغة من اللغات. ويتربط علم المعاجم بعلم آخر هو علم صناعة المعاجم[1]. كان إنتشار اللغة العربية في البلاد التي فتحها المسلمون سببا في تدهور كثير من اللغات، التي كان بعضها من اللغات الدينية التي وردت فيها كتب مقدسة مثل العبرية والسريانية. فخاف العلماء من أهل هذه اللغات عليها، وألفوا المعاجم التي تجمع بين العربية وبينها لصيانتها، وليفهمها الناس الذين غلبت على ألسنتهم العربية[2]. ليست أهمية المعجم والحاجة إليه وليدة عصرنا الحاضر بل منذ القدم والإنسان المتكلم باللغة يشعر دائما بعجزه وقصور فهمه عن الإحاطة بجميع مفردات اللغة[3]. إن الحاجة إلى استخدام المعجم اللغوي حاجة ماسة ودائمة، بالنسبة إلى دارسي اللغة، فضلا عن أهميتها بالنسبة إلى كل من يتكلم اللغة، ذلك أن قدرة المتكلم على استيعاب المفردات محدودة بمجال ثقافته، وبميدان تخصصه ومستوى تحصيله، كما أن تعرض القارئ العادي للنصوص اللغوية في أي مجال، أمر يتكرر دائما[4].

لذلك، يحتوي هذه المقالة المباحث حول وظائف المعجم وأهميتها.

أهداف البحث

‌أ.       معرفة أهمية المعجم.

‌ب. معرفة وظائف المعجم.

 أسئلة البحث

‌أ.       ما هي أهمية المعجم؟

‌ب. ما هي وظائف المعجم؟


البحث

  أهمية المعجم

إن الإنسان مهما بلغ من علم ومعرفة لا يستطيع أن يحفظ كل الثروة اللغوية للغته، مهما أوتي من ذكاء وقوة الذاكرة وسعة الخيال، لذلك يصطدم أحيانا بكلمات لا يعرف معناها بدقة ووضوح. من هنا تظهر أهمية المعجم كمرجع للباحث عن معاني الألفاظ التي استغلقت عليه[5].

كانت كلمة “معجم” تطلق اليوم على كل ديوان يجمع مفردات اللغة[6]. أخذت لفظة معجم من عبارة “حروف المعجم” التي عرفت بها حروف، وهي الحروف التي تتميز عن سواها بالنقط. على أن أحدا لا يدري يقينا متى ظهرت لفظة معجم. ويبدو أنها أطلقت في ميادين أخرى، ثم انتقلت، من بعد، إلى اللغة. والملاحظة أن أقدم استعمال لهذه اللفظة كام في القرن الثالث الهجري/التاسع الميلادي[7].

كان علماء العربية الاوائل يصفون الخط العربي الذي يكتبون به، بأنه “معجم” لأنه لا يبين إلا بالإعجام تنطيقا وشكلا، وكانوا إذا ما أضافوا كلمة “معجم” إلى الحروف، اعتبروا الكلمة صفة لموصوف محذوف هو “الخط” وأردوا من التركيب الإيضافي لهاتين الكلمتين، أي من قولهم “حروف المعجم” حروف العربية المرتبة بطريق ما، ثم أخذ بعض العلماء من المؤلفين، يرون في ترتيب الحروف نهجا يمكن إلتزامه في عرضه للمعلومات التي يريدون تدوينها، فيسهلون بذلك الرجوع إليها، إذ يكتفي المراجع بالنظر في المعلومات المدونة في الفصل المعقود للحرف الذي تبتدي به الكلمة الدالة على الموضوع، ويكون هذا في الموضوعات التي يمكن ترتيبها تبعا للحرف الذي تبتدي به أول كلمة في الموضوع، أو أي كلمة أخرى تدل عليه، كما في ترتيب الأحاديث النبوية، أو تراجم الرجال من الصحابة وعلماء وشيوخ، أو كما في تقويم البلدان والأمصار[8]. و كذا، لقد عرف العرب التأليف في المعجم أول ما عرفوه في القرن الثاني للهجرة بوضع الخليل بن أحمد الفراهيدي (ت. 175ه/791م) معجمه الشهير “كتاب العين”[9].

لا تعرف أمة من الأمم تفتت في إشكال معاجمها وترتيبها كما فعل العرب، وقد كانوا منطقين، حين لاحظوا جانبي الكلمة، وهما اللفظ و المعنى، فألفوا معاجم ترتيب على حسب الألفاظ، وأخرى ترتيب على حسب المعاني أو الموضوعات، وجمعوا ما عرفته بعض القبائل من ألفاظ وتعبيرات، وفروق بين الألفاظ، فألفوا كتبا في موضوعات الحياة البدوية المختلفة، ووضعوا معجمات تهدف إلى ترتيب المعان بطريقة خاصة، وذكر الألفاظ التي تقال للتعبير كل معنى. ولم يقتصروا في معاجم الألفاظ على طريقة واحدة، وإنما اتبعوا عدة الطرق لا مجال لتفصيلها هنا، ولكنها في جملتها تشير إلى نوع من الإدراك الصائب من لدن معجميين العرب القدماء يتحدد في معرفتهم أن العمل المعجمي ليس علاقة اسم معين بمسمى أو مفهوم معين، وإنما هو رصد للغة في حركتها الإجتماعية بملاحظة تنوع استعمالات، وتعدد ابنتها قياسا إلى وظيفتها، أو الطبقة التي تستعملها، ومن هنا تعد المعاجم العربية رصيدا لا يستهان به من حيث الكم والنوع لبيان المعاني الدلالات اللغوية القائمة على ميدان التجربة عند المتكلمين في المحيط الإجتماعي المعين، بما يساعد على بيان الميول والحاجات التي يتواخاها المتكلمون عند التعبير عن إغراضهم، والتي تستنبط أساسا من مجموع العلاقات الإجتماعية المعاشة، وكذلك بيان المفهوم الذي تفيده الكلمة المعينة في جميع سياقاتها واستعمالاتها، وإن كان المعجم العربي لا يهتم كثيرا بأصل الكلمة وتاريخها[10].

وظائف المعجم

يطلق تعبير “المعجم” بمعناه العام على كل قائمة تحتوي مجموعة من الكلمات من أية لغة مع مراعاة ترتيبها بصورة معينة، ذات منهج، ومع تفسيرها بذكر معناها الحقيقي أو المجازي، أو بذكر معناها وإستعمالاتها المختلفة[11]. أو نستطيع أن نقول أن المعجم أو القاموس الذي يمكن تعريفه على أنه “كتاب يحتوي على كلمات منتقاه، ترتب عادة ترتيبا هجائيا، مع شرح لمعانيها ومعلومات أخرى ذات علاقة بها، سواء أعطيت تلك الشروح والمعلومات باللغة ذاتها أم بلغة أخرى”[12].

تمثل المعجمات العربية مصدراً هاماً للباحث في الدراسات اللغوية والأدبية، ولا سيما بعد أن ظهرت المعجمات الكبرى، واتسع منهجاً ليشمل كثيراً من شؤون الحياة العربية لغوياً وأدبياً وفكرياً وتاريخياً وما إلى ذلك بالإضافة إلى الهدف الأساسي وهو جمع ألفاظ اللغة وتحديد صيغها ومعانيها وما يَعْرِض لها أحياناً من اختلاف بين لهجات القبائل، أو اختلاف بين آراء أهل اللغة، أو ما أشبه ذلك[13].

يحتلّ المعجم مكانةً ساميةً عند جميع الأمم التي تحافظ على لغتها وتراثها، فهو ديوان اللغة، وعنه يأخذون ألفاظها ويكشفون غوامضها، ولذا لا يكاد فردٌ من أفراد الأمّة ممّن لديه قسطٌ من العلم يستغني عن الرجوع إلى المعجم[14]. وقد لوحظ انصراف كثير من المتعلمين عن استخدام المعجم العربي لحل مشكلاتهم اللغوية[15]. يجب أن يأخذ المعجم في الإعتبار نوعا خاصا من المستعملين له و حاجتهم فمثلا قاموس إنجليزي-عربي ليساعد الأمريكان على التحدث بالعربية أو قاموس تايلندي-إنجليزي ليساعد الإنجليز والأمريكان على قراءة اللغة التايلندية وفي اللغات التي لا توجد فيها قاموس طيب من الخير أن يوضع فيها قاموس لغرض عام بقدر الإمكان يمكن استعماله لمتكلمي اللغتين للقراءة والكتابة والكلام[16].

أما أحمد بن عبد الله الباتلي قد شرح في كتابه المعاجم اللغوية وطرق ترتيبها عن أسباب تأليف المعاجم وفوائدها: الأول، العناية بفهم آيات القرآن الكريم، حيث أن تقسير مفرداته يعين على معرفة معنى آياته. وذلك بمراجعة المؤلفات في غريب القرآن[17]. الثاني، تفسير الألفاظ الغربية الواردة في الأحاديث المروية عن الرسول صلى الله عليه وسلم، والآثار الواردة عن الصحابة والتابعين رحمهم الله تعالى في كتب غريب الحديث[18]. الثالث، معرفة المراد بألفاظ بعض الفقهاء في المتون، وربطها بالتعريفات الإصطلاحية عندهم. وذلك في المؤلفات الخاصة بغريب ألفاظ الفقهاء. أو كما يسميها بعضهم (لغة الفقه)[19]. الرابع، فهم مفردات القصائد الشعرية الغربية، والقطع النثرية الغامضة[20]. الخامس، تدوين اللغة العربية خشية ضياع شيء من مفرداتها لاسيما في حياة فصحائحها. والمحافظة عليها من دخول ما ليس من مفرداتها[21]. السادس، ضبط الكلمات المعضلة بالشكل، ومعرفة نطقها الصحيح[22]. السابع، بيان اشتقاقات الكلمة وتصريفاتها وجموعها ومصادرها ونحو ذلك[23]. الثامن، تحديد أماكن بعض المواقع الجغرفية، والمدن التاريخية[24]. التاسع، اكتساب ثروة لغوية كبرى، لاسيما عند تعدد مدلولات الكلمة واختلاف معانيها بحسب سياقها وذلك دليل على سعة وشمول اللغة العربية، أنها لغة حية ولود معطاء لديها القدرة على تلبية مطالب الحياة الحضارية ولاغرو فهي لغة القرآن الكريم[25]. فهذا كما قال الله تعالى في القرآن الكريم:

نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأمِينُ. عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ. بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ[26].

وقد حصر المعجميون أهم وظائف المعجم، وكذلك هناك عدة وظائف للمعاجم اللغوية وفقاً لأنماط الحاجة إليها واستعمالاتها في المكتبات ومراكز مصادر التعلم. فلذلك،  يمكن تلخيصها بما يلي:

  1. المحافظة على سلامة اللغة[27] .
  2. ذكر المعنى[28]، أي إيجاد معاني الكلمة أو الكلمات (المعاني المختلفة للكلمة الواحدة)[29]، بشرحها وتوضيح معانيها وتفسيرها[30]. أما شرح معاني المفردات بوضعها في سياقات متعددة، فهي المصدر الأساس الذي يأخذ بأيدينا إلى الكشف عن معنى لفظة نجهل تفسيرها، أو نريد معرفة معناها صحيحاً دقيقاً لنتعرّف استعمالها، ونهتدي إلى السياق المناسب الذي وردت فيه[31].
  3. الكشف عن معنى الكلمة في لغتين أو أكثر[32]. وكذالك الكشف عن معاني الألفاظ المجهولة والغامضة[33].
  4. التأصيل الإشتقاقي[34]، أي معرفة أصل اللفظ واشتقاقه[35].
  5. ضبط اللفظة ضبطاً صحيحاً في أصلها وتصاريفها[36]، وكذا ضبط الكلمات وذكر لغاتها[37]. أي بيان ضبط مختلف الكلمات التي لا يظهر لنا وجه الصواب فيها، ولاسيما الأسماء الجامدة –وكثيراً من أسماء الأعلام والبلدان والأفعال الثلاثية خاصة، فكم من فعل ثلاثي وقفنا حائرين أمام معرفة حركة العين في ماضيه أو مضارعه، أو معرفة مصدره، وما لهذا المصدر من صور وأشكال، وعندئذٍ لن نجد بغيتنا إلّا في معجم من معاجم الألفاظ[38].
  6. التعريف ببعض المصطلحات[39]، بمعرفة معاني بعض الكلمات أو المصطلحات المتخصصة[40]. كمثل بيان بعض مصطلحات العلوم والفنون[41].
  7. التعريف بالمواضع والبلدان[42]. وكذلك معرفة الأماكن والأعلام والأشياء[43].
  8. ذكر أسماء النباتات والحيوانات والطيور[44].
  9. تحديد الرسم الإملائي، أو الهجاء[45]، وبيان كيفية كتابة الكلمة في حالة اختلاف النطق عن الكتابة كما في: الله–الرحمن–السموات–هذا–لكن[46].
  10. التحقق من تهجئة الكلمة أو معرفة المقاطع الهجائية أو علامات الوصل[47].
  11. المعلومات الصرفية والنحوية[48]. وكذا تقويم معلومات صرفية أساسية عن الكلمة (نوعها – تصريفاتها)[49]، وتقديم معلومات نحوية أساسية مثل: تعدّي الفعل ولزومه[50].
  12. معرفة التعدي واللزوم[51].
  13. معرفة المصادر والجموع والتذكير والتأنيث والمشتقات غير القياسية[52].
  14. معلومات الإستعمال[53]. وكذا معرفة تاريخ اللفظ وتطوره واختلاف استعماله[54].
  15. معرفة كون اللفظة عامية أو فصيحة[55].
  16. معرفة مرادفات وأضداد الكلمات وتحديد استعمالها[56].
  17. المعلومات الموسوعية[57].
  18. بيان النطق (ويدخل فيه التقسيم المقطعي وموضيع النبر)[58].
  19. دراسة أصوات اللغة بوصفها عاملاً مساعداً على توضيح المعنى[59].
  20. تقديم الصور لكل ما يحتاج شرحه إلى ذلك[60].
  21. التنبيه برموز معيَّنة على الفصيح والمعرّب والدخيل والمولد من الألفاظ[61].
  22. ذكر الشواهد من القرآن والحديث النبوي والشعر العربي الفصيح لتوضيح المعنى[62].

الخلاصة

إن المعجم هو كتاب يحتوي على كلمات منتقاه، ترتب عادة ترتيبا هجائيا، مع شرح لمعانيها ومعلومات أخرى ذات علاقة بها، سواء أعطيت تلك الشروح والمعلومات باللغة ذاتها أم بلغة أخرى. إن إستخدام المعجم لحل المشكلات اللغوية. وكذا للمعجم وظائف، منها المحافظة على سلامة اللغة، وذكر المعاني مع شرحها وتوضيحها وتفسيرها، والكشف عن معنى الكلمة والألفاظ، والتأصيل الإشتقاقي، وضبط الكلمات، والتعريف بالمصطلحات والمواضع والبلدان، وذكر أسماء الأشياء، وتحديد الرسم، والمعلومات الصرفية والنحوية، ومعرفة التعدي واللزوم، ومعرفة المصادر والجموع والتذكير والتأنيث والمشتقات غير القياسية، ومعلومات الإستعمال، ومعرفة كون اللفظة عامية أو فصيحة، ومعرفة مرادفات وأضداد الكلمات وتحديد استعمالها، والمعلومات الموسوعية، وبيان النطق، والتنبيه برموز معيَّنة على الفصيح والمعرّب والدخيل والمولد من الألفاظ، وذكر الشواهد من القرآن والحديث النبوي والشعر العربي الفصيح لتوضيح المعنى.


 

قائمة المراجع

ابن مراد، إبراهيم. دراسات في المعجم العربي (بيروت: دار الغرب الإسلامي، 1987).

أبو الفرج، محمد أحمد. المعاجم اللغوية في ضوء دراسات علم اللغة الحديث (دار النهضة العربية، 1966).

الباتلي، أحمد بن عبد الله.  المعاجم اللغوية وطرق ترتيبها (الرياض: دار الراية، 1992).

الخطيب، عدنان. المعجم العربي بين الماضي و الحاضر (بيروت: مكتبة لبنان ناشرون، 1994).

عمر، أحمد مختار. صناعة المعجم الحديث (مصر: عالم الكتب، 1998).

الغني، يسري عبد. معجم المعاجم العربية (بيروت: دار الجيل، 1991).

القاسمي، علي. علم اللغة وصناعة المعجم (الرياض: مطابع جامعة الملك سعود، 1911).

نصار، حسين. المعجم العربي نشأته وتطوره (القاهرة: دار مصر للطباعة، 1956).

نهر، هادي. علم اللغة الإجتماعي عند العرب ( بيروت: دار الغصون، 1988).

http://ar.wikipedia.org/wiki/علم المعاجم

http://www.almeshkat.net/index.php?pg=droos&ref=85

http://www.arabiclinguistics.net/vb/showthread.php?t=8

http://www.awu-dam.org/trath/77/turath77-002.htm

http://www.elc.edu.sa/auto/AL103/website/index514b.html?module=arabic_language_102&page=2-4

http://www.t-elm.net/moltaqa/showthread.php?t=649


[1] http://ar.wikipedia.org/wiki/علم المعاجم (19-12-2011)

[2]حسين نصار، المعجم العربي نشأته وتطوره (القاهرة: دار مصر للطباعة، 1956)، 91.

[3] عبد الحميد محمد أبو سكين، المعاجم العربية مدارسها ومناهجها (الفاروق الحرفية، 1981)، 5.

[4] يسري عبد الغني، معجم المعاجم العربية (بيروت: دار الجيل، 1991)، 9.

[6] عدنان الخطيب، المعجم العربي بين الماضي و الحاضر (بيروت: مكتبة لبنان ناشرون، 1994)، 35.

[7] ديزيره سقال، نشأة المعاجم العربية وتطورها (بيروت: دار الصداقة العربية، 1995)،9-10.

[8] عدنان الخطيب، المعجم العربي بين الماضي و الحاضر (بيروت: مكتبة لبنان ناشرون، 1994)، 31.

[9]إبراهيم بن مراد، دراسات في المعجم العربي (بيروت: دار الغرب الإسلامي، 1987)، 9.

[10] هادي نهر، علم اللغة الإجتماعي عند العرب ( بيروت: دار الغصون، 1988)، 174-175.

[11] يسري عبد الغني، معجم المعاجم العربية (بيروت: دار الجيل، 1991)، 9.

[12] علي القاسمي، علم اللغة وصناعة المعجم (الرياض: مطابع جامعة الملك سعود، 1911)، 3.

[15] يسري عبد الغني، معجم المعاجم العربية (بيروت: دار الجيل، 1991)، 10.

[16] محمد أحمد ابوالفرج، المعاجم اللغوية في ضوء دراسات علم اللغة الحديث (دار النهضة العربية، 1966)، 21.

[17] أحمد بن عبد الله الباتلي، المعاجم اللغوية وطرق ترتيبها (الرياض: دار الراية، 1992)، 13.

[18] أحمد بن عبد الله الباتلي، المعاجم اللغوية وطرق ترتيبها (الرياض: دار الراية، 1992)، 13.

[19] نفس المرجع، 13.

[20] نفس المرجع، 13.

[21] نفس المرجع، 13-14.

[22] نفس المرجع، 14.

[23] نفس المرجع، 14.

[24] نفس المرجع، 14.

[25] نفس المرجع، 14.

[26] سورة الشعراء: 193-195.

[28] أحمد مختار عمر، صناعة المعجم الحديث (مصر: عالم الكتب، 1998)، 115.

[33] Ibid.

[34] أحمد مختار عمر، صناعة المعجم الحديث (مصر: عالم الكتب، 1998)، 115.

[36] ibid.

[45] أحمد مختار عمر، صناعة المعجم الحديث (مصر: عالم الكتب، 1998)، 115.

[48] أحمد مختار عمر، صناعة المعجم الحديث (مصر: عالم الكتب، 1998)، 115.

[50]Ibid.

[53] أحمد مختار عمر، صناعة المعجم الحديث (مصر: عالم الكتب، 1998)، 115.

[55] Ibid.

[56] Ibid.

[57] أحمد مختار عمر، صناعة المعجم الحديث (مصر: عالم الكتب، 1998)، 115.

[58] نفس المرجع، 115.

[60]Ibid.

[62]Ibid.

Categories: Lexicology | Tags: , , | Leave a comment

Post navigation

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

Blog at WordPress.com. The Adventure Journal Theme.

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 2,702 other followers

%d bloggers like this: